• - الموافق2026/04/06م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
واشنطن توقف غارة صهيونية على معبر بين سوريا ولبنان

كشف تقرير عبري أن واشنطن طلبت من الدولة العبرية تعليق قصف معبر المصنع بين سورية ولبنان، رغم استعداد الجيش الصهيوني لتنفيذ الهجوم بدعوى استخدامه من جانب حزب الله لأغراض عسكرية.

 

البيان/متابعات: كشف تقرير عبري أن واشنطن طلبت من الدولة العبرية تعليق قصف معبر المصنع بين سورية ولبنان، رغم استعداد الجيش الصهيوني لتنفيذ الهجوم بدعوى استخدامه من جانب حزب الله لأغراض عسكرية.

وبحسب هيئة البث العامة "كان ١١"، جاء الطلب الأميركي بعد وقت قصير من نشر الجيش الصهيوني تحذيرًا بالإخلاء تمهيدًا لاستهداف المعبر والطريق السريع M30. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة فضّلت ترك الملف لـ"مسؤولي الأمن السوريين" العاملين نيابة عن الرئيس السوري أحمد الشرع.

ونقلت القناة عن مصدر مطّلع أن دمشق أبلغت واشنطن أنها أحبطت محاولات تهريب أسلحة من سورية إلى لبنان خلال الأيام الماضية، في محاولة لإظهار دور مباشر في ضبط الحدود.

وفي سياق مرتبط، دفع الجيش الصهيوني بطاريات "القبة الحديدية" نحو خطوط أقرب من الحدود اللبنانية لحماية قواته المنتشرة في جنوب لبنان، في ظل سقوط أكثر من مئة قذيفة صاروخية يوميًا على الوحدات البرية، وفق المعلّق العسكري روي شارون.

إقليميًا، جدّد الجيش الصهيوني انتهاكاته للأراضي السورية عبر توغّل نفذته خمس آليات وعشرات الجنود في قرية الحرية بريف القنيطرة، حيث جرى تفتيش عدد من المنازل، وفق ما بثّته "الإخبارية السورية". ويأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتقال جيش الاحتلال لطفل كان يرعى المواشي في رويحينة.

ميدانيًا، صعّد رئيس أركان الجيش الصهيوني، إيال زامير، لهجته، معتبرًا أن "الفرصة سانحة لتغيير الواقع الأمني في لبنان"، ومؤكدًا أن الجيش سيعمل على نزع السلاح جنوب الليطاني، في وقت يطالب فيه مسؤولون محليون شمال الدولة العبرية بجعل هذا الهدف جزءًا من الحرب الجارية.

 

 

أعلى