• - الموافق2026/03/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
السنوار يمارس حرباً نفسية ضد نتنياهو على طاولة المفاوضات

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنّ حركة حماس تمارس حرباً نفسية على الدولة العبرية ضمن سير صفقة تبادل الأسرى التي تمّ بموجبها التوصل إلى هدنة

 

البيان/صحف: ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أنّ حركة حماس تمارس حرباً نفسية على الدولة العبرية ضمن سير صفقة تبادل الأسرى التي تمّ بموجبها التوصل إلى هدنة لوقف القتال في قطاع غزّة، مؤكّدةً أنّ تأخير كتائب القسّام لإطلاق أسرى الاحتلال، مساء الجمعة، يُعتبر بمثابة إنذار لاستمرار الصفقة.

جاء تحليل “هآرتس” في مقالٍ لمحلّل الصحيفة للشؤون العسكرية، عاموس هاريل، والذي قال فيه إنّ رئيس حركة حماس في قطاع غزّة، يحيى السنوار، “يواصل الحرب النفسية التي يمارسها منذ 7 أكتوبر الماضي”، مُشيراً إلى أنّه من المتوقع أن “يفعل ذلك في المراحل المقبلة أيضاً”.

وقال هاريل إنّه “كان واضحاً منذ البداية أنّ السنوار سيحاول استخدام الحرب النفسية ضد الدولة العبرية من أجل الاستفادة قدر الإمكان من وسائل الضغط المتاحة له”، مؤكّداً أنّه أصبح واضحاً أنّ فرض أقصى قدر من القلق على الجمهور الصهيوني هو أحد الأهداف الرئيسية لهجمات 7 أكتوبر الماضي (عملية طوفان الأقصى).

وأكّد محلّل الصحيفة “متأسفاً” أنّ حركة حماس حقّقت هذا الهدف بالكامل، وأنّه فيما يتعلق بالسنوار، فلا يوجد سبب لعدم الاستمرار في ذلك.وأشار هاريل إلى أنّ التأخير الذي يحاول السنوار تحقيقه في العودة إلى القتال “لن يدوم إلى الأبد”، لافتاً إلى أنّه سيتعين على الدولة العبرية أن تقرر في غضون أسبوع “كيف سيكون شكل القتال”.

 

وتحدّث عن وضوح هدف المقاومة في قطاع غزّة، مؤكّداً أنّه يتمثل في الإفراج النهائي عن جميع أسرى الاحتلال الأحياء والأموات في قبضتها، مقابل إطلاق سراح أكثر من 6000 أسير فلسطيني من السجون الصهيونية.

وبخصوص الذهاب إلى صفقة أسرى تلبي هدف المقاومة، شدّد هاريل على أنّ هذا سيكون “كسراً لأحد المحرمات، التي لم تقترب منها أي حكومة إسرائيلية من قبل”، وفق “الميادين”.

كما لفت إلى أنّه حالياً في الدولة العبرية، من الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الخطوة ستحظى بتأييدٍ شعبي ساحق، مُذكّراً بأنّ ذلك غير واضح على الرغم من التعاطف الهائل مع معاناة عائلات أسرى الاحتلال.وعلى ضوء حديثه، قال هاريل إنّه في مدى حوالى أسبوعٍ إضافي، "سيتعين على إسرائيل اتخاذ قرارٍ بشأن استمرار الحرب، إذا لم يتم التوصل إلى صفقة أسرى إضافية"، مُضيفاً أنّ هذا القرار يتعلق بشمالي قطاع غزّة، وأنّه سرعان ما سيتعامل جيش الاحتلال مع مواصلة العملية إلى جنوبي القطاع أيضاً، وذلك على حد زعمه.

وكان وزير الجيش الصهيوني، يوآف جالانت، قد صرح بأن جيشه سيواصل القتال في شمال قطاع غزة بعد إنتهاء التهدئة لكن المؤشرات في غرف المفاوضات تشير إلى وجود فرصة كبيرة لتمديد التهدئة لاسيما بعد سماح دولة الاحتلال للمستوطنين في غلاف غزة بالعودة إلى مستوطناتهم.

 

أعلى