مرصد الأحداث

أحمد أبودقة

مرصد الأخبار

مقدسيون يحتفلون بانتصارهم في باب العامود

قمعت قوات الاحتلال احتفالات المقدسيين بإزالة السواتر الحديدية في منطقة باب العامود في القدس.وقامت قوات الاحتلال الخاصة بمهاجمة احتفالات عشرات من الشبان، خلال رفع العلم الفلسطيني، واعتدت عليهم بالدفع وأجبرتهم على الخروج من المنطقة بالقوة، وصادرت الأعلام الفلسطينية منهم. وشهدت ساحة باب العامود الاحتفالات بعد تمكُّن الشبان من إزالة السواتر الحديدية على مدار 13 يوماً ومنعتهم من الجلوس والوجود في المكان، وردد الشبان الهتافات للقدس والأقصى وللمدن الفلسطينية. وأقام الشبان الصلاة وسط ساحات باب العامود. بينما واصلت قوات الاحتلال وجودها في منطقة باب العامود والشوارع المحاذية لها.

(معاً: 26/4 /2021م)

تهديدات تمنع الدبيبة من زيارة بنغازي!

أعلن الناطق الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية (محمد حمودة) تأجيل زيارة رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة برفقة وزراء حكومته لمدينة بنغازي لعقد اجتماع لمجلس الوزراء لأول مرة في بنغازي. وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة برئاسة عبد الحميـد الدبيبة، والمجلس الرئاسي الجديد برئاسة محمد المنفي، السلطة في ليبيا بشكل رسمي منتصف الشهر الماضي، لإدارة شؤون البلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في نهاية العام الجاري، وَفْقَ الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتوصل إليها منتدى الحوار الليبي. وذكرت مصادر ليبية أن رئيس الوزراء تلقَّى تهديدات من شخصيات نافذة في بنغازي التي تسيطر عليها قوات تابعة لخليفة حفتر.

(سبوتنك: 25/4 /2021م)

شركات (إسرائيلية) تحتال على الأوروبيين وتسرق أموالهم

داهمت الشرطة في ألمانيا وكوسوفو وبلغاريا مراكز اتصال واعتقلت مشتبهاً بهم في مارس الماضي، بقضايا تتعلق بعمليات احتيال في قطاع الاستثمار مرتبطة بالدولة العبرية، وَفْقَ ما أفادت (تايمز أوف إسرائيل). ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن قوات الشرطة الألمانية داهمت في 31 مارس، مراكز اتصال واعتقلت 18 شخصاً بتهمة إدارة مواقع تداول عبر الإنترنت بزعم أنها تحايلت على آلاف الألمان وغيرهم من المواطنين. الموقوفون هم من كوسوفو وألبانيا وألمانيا، وَفْقاً لبيان الشرطة. ولم تحاكم السلطات الإسرائيلية تقريباً أي محتال في قطاع الاستثمار الإلكتروني.

(تايمز اوف إسرائيل: 25/ 4/ 2021م)

علامة تعجب

أثرياء الهند يهربون إلى دبـــــي من كورونا!

يدفع أصحاب الثراء الفاحش في الهند عشرات آلاف الدولارات للهروب من البلاد، حيث سجل وباء كورونا رقماً قياسياً عالمياً جديداً للإصابات اليومية في الهند. ودفعت الأرقام المقلقة الهنود الأثرياء إلى إنفاق مبالغ طائلة على رحلات الطيران في اللحظة الأخيرة واستئجار رحلات الطائرات الخاصة رغم قيود السفر. ويبدو أن إحدى الوجهات الشهيرة هي دولة الإمارات التي لا تبعد كثيراً عن الهند، وعادة ما تقوم بتشغيل مئات الرحلات الجوية هناك. وأعلنت الإمارات أنها ستمنع دخول المسافرين من الهند لمدة 10 أيام اعتباراً من 25 أبريل. وصرح متحدث باسم شركة الطيران المستأجَر الهندية (إير تشارتر سيرفيس إنديا) لوكالة (فرانس برس) بأن مستوى الاهتمام بالطائرات الخاصة صار جنونياً في الهند مؤخراً. وقال - حسب (إيكونوميك تايمز) -: «لدينا 12 رحلة متوجهة إلى دبي اليوم وكل رحلة ممتلئة تماماً».

(وكالات: 25/ 4/ 2021م)

الجيش الأمريكي يبدأ الانسحاب من أفغانستان... هل تراجع بايدن؟

أعلن قائد القوات الأجنبية في أفغانستان، الجنرال الأمريكي سكوت ميلر، بَدء انسحابٍ منظمٍ للقوات الأجنبية وتسليم القواعد العسكرية والمعدَّات للقوات الأفغانية. وقال ميلر إنه ينفِّذ قرار الرئيس جو بايدن بإنهاء أطول حرب أمريكية استناداً إلى أن هذه الحرب الطويلة لم تعد من الأولويات الأمريكية.

وأضاف ميلر - الذي يقود منذ عام 2018م القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حربها مع حركة طالبان - أن القوات الأجنبية ستظل تمتلك «الوسائل العسكرية والقدرة على حماية نفسها بشكل كامل خلال عملية الانسحاب وستدعم قوات الأمن الأفغانية». وكان بايدن قد صرَّح بأن الانسحاب الأمريكي سيكون في سبتمبر المقبل.

(فرانس برس: 25/ 4/ 2021م)

المعارضة تسعى لإحراق مقديشو... مَن المستفيد؟

فشلت عملية تنظيم انتخابات رئاسية في فبراير لأسباب تتعلق بخلافات بين الحكومة الصومالية وقيادات فدرالية حول آلية تنظيم الانتخابات، الأمر الذي دفع الرئيس محمد فرماجو للحصول على موافقة البرلمان لتمديد فترة حكمه لمدة عامين، لكن تلك الخطوة أزعجت عدة أطراف، أولها أحد أقطاب المعارضة الرئيس السابق حسن شيخ محمود، الذي اتهم الحكومة بإطلاق النار على عناصر أمنية توفر له الحماية، بينما أكد وزير الأمن الداخلي حسن حندبي أن المواجهات وقعت بين عناصر حكومية وميليشيات غير شرعية. وذكرت مصادر صحفية أن القائد العسكري ساني عبدول، أعلن قدومه إلى العاصمة لفرض قرار التمديد للرئيس مستخدماً لذلك ميليشياته المسلحة. وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد عبَّر عن (خيبة أمل) إزاء تصويت البرلمان الصومالي لصالح تمديد ولاية البرلمان والرئيس لمدة عامين.

(الحرة: 25/ 4/ 2021م)

قراءة في تقرير

النخب الأمريكية والمتغيرات على الساحة العربية

أظهرت المتغيرات السياسية في مسارين مختلفين أن الملف الفلسطيني ما يزال هو المحرك الأكثر فاعلية في الواقع السياسي العربي، وهذا الأمر أشار إليه مقال نشرته صحيفة هآرتس للكاتب (آري شبيت)، الذي أكد أن إنهاء الاحتلال ووقْف الاستيطان وتحقيق السلام لم تَعُد مطالب يمكن للدولة العبرية استخدامُها أوراقاً على طاولة المفاوضات، بل هي فرص يمكن أن تنقذنا من طريق اللاعودة الذي تسلكه الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف. وهذا الأمر أيضاً استفاض في تأكيده استطلاع للرأي نظمه الباحثان، الدكتور شبلي تلحمي الأستاذ في جامعة ميرلاند، والدكتور مارك لينش الأستاذ في جامعة جورج واشنطن. وركَّز الاستطلاع الذي شارك فيه 521 خبيراً في مجال الشرق الأوسط من الولايات المتحدة ومن خارجها، على الصراع (الفلسطيني - الإسرائيلي) والثورات العربية (الربيع العربي)، فـ 52% من الخبراء كانت وجهتهم أن حل الدولتين لم يعد ممكناً بينما أشار 42% إلى أنه ما يزال محتملاً في غضون العشر سنوات القادمة، لكن النقطة الأكثر أهمية التي أظهرها الاستطلاع هي أن 59% من الأشخاص المستطلَعة آراؤهم لديهم وجهة نظر تؤكد أن الواقع اليوم يشير إلى إقامة دولة واحدة بنظام فصل عنصري، وهذا مؤشر على استيعاب النخبة الأكاديمية الأمريكية طبيعة النظام الاحتلالي ومدى عنصريته.

ويؤكد الاستطلاع أن حل الدولتين لم يعد خياراً يمكن التمسك به بالنسبة للنخب السياسية الأمريكية، وهذا الأمر - على أهميته في قراءة المزاج السياسي الأمريكي تجاه الملف الفلسطيني - يؤكد أن الخطوات التي اتخذتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة في العقدين الأخيرين - سواء كانت ديمقراطية أم جمهورية - كانت تعزز هذا المفهـوم، لا سيما مع طرح صفقة القرن التي أفشلها صمودُ الفلسطينيين ورفضُهم لها جملة وتفصيلاً. لذلك يمكن الإشارة هنا إلى أن الاستنكار اللفظي للمسار الأمريكي لا يؤمِّن أدنى متطلبات الدعم للفلسطينيين على أرضهم بل هو فقط أداة سياسية لامتصاصِ الغضب العربي والإسلامي ومنحِ الاحتلال المزيد من الوقت للاستمرار في مسار التهويد وتكريس دولة الفصل العنصري.

لذلك يراهن الفلسطينيون في صراعهم مع الاحتلال الإسرائيلي على المواجهة كأداة لإرباك مخططات العدو وإفشال محاولات تشريع وجوده عربياً وإسلامياً، وأبرز أمثلة ذلك الهبَّةُ الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس المحتلة ومنعت شرطة الاحتلال من وضع حواجز تفتيش أمام باب العامود استجابة لمخططات اليمين الإسرائيلي.

أما المسار الآخر الذي أشار إليه الاستطلاع هو ما عُرِف سابقاً بــ (الربيع العربي)، وذكر التقرير أن 46% من الخبراء يرون أن هذه الثورات لم تتوقف وما تزال تشكِّل حالات غضب بأشكال مختلفة، بينما أشار 30% إلى أنها ربما تتوقف مرحلياً وهي قابلة للتجدد، وتشير مثل هذه الآراء إلى أن المسببات الرئيسية لهذه الثورات ربما ما تزال قائمة؛ ومنها تدني الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وانهيار منظومة التعليم وعدم تلبية احتياجات المواطنين الأساسية، لذلك يُجمع 54% من الخبراء المستطلَعة آراؤهم أن تلك الثورات سيكون لها تأثير هام، بينما يرى 17% أنها تسببت فقط باختلالات ذات تأثير محدود.

تعاطي النظام السياسي العربي مع تلك الثورات في سياق التجاهل والاستعداء وعدم القدرة على دراسة تلك الظواهر وأخذ الدروس والعبر من مسبباتها وتبنِّي نظرة عدائية إزاءها والاكتفاء بالنظر إليها على أنها جزء من الماضي، قد يكون أحد أهم أسباب تجدُّدها، لذلك يحذِّر مركز كارنيجي في تقريره من موجات جديدة من تلك الهبَّات الجماهيرية، ويرجع أسبابها الرئيسية إلى غياب الحوكمة والشفافية في أنظمة الحكم وعدم الالتفات إلى الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

في كلتا الحالتين يظهـر جلياً أن الشباب هم المحرك الفعلي للمسارين اللذَيْن سبق الحديث عنهما؛ ففي فلسـطين مع كـل حالة خمول سياسية تتجدد هبَّات شعبية جماهيـرية تؤكد أن الصراع على الأرض لا على طاولات المفاوضات لذلك يجب تعزيز ذلك بدعم الفلسطينيين في معركتهم الديموغرافية ومساعدتهم على الصمود في أرضهم.

أما بالنسبة للحالة الثانية التي تتعلق بالثورات العربية، فإن التجاهل واللجوء إلى النسيان يؤدي إلى منح فرص أكبر لتجدد مثل هـذه الثورات؛ لا سيما مع الضغط الاقتصادي الذي تمر به المنطقة العربية بسبب أزمة كورونا، والأوضاع السياسية في بلدان مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا وفلسطين، والسخط العام تجاه أداء النظام السياسي العربي لإنهاء الصراعات في تلك البلدان وتجاهل حقوق المواطنين بمتطلباتهم الأساسية، لذلك يجب تفعيل الدور السياسي العربي لاستيعاب تلك الأزمات وتنشيط المنظمات العربية والإسلامية للقيام بدورها تجاه القضايا التي تشغل الحيز الكبير في عقل المواطن العربي والمسلم وعدم الاكتفاء بالتصريحات الصحفية وسياسة التجاهل لأن انعكاسات تلك القضايا على المنطقة ستكون كبيرة وهامة جداً.

 

تغريدات

صالح العصيمي @Osaimi0543

يثاب المرء على استماع القرآن، ومن ازداد له استماعاً ازداد منه نوراً، قال الله: {قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ 15 يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ بِإذْنِهِ} [المائدة: 15 - 16]، ويُروى عن ابن عباس: «من استمع آية من كتابِ الله؛ كانت له نوراً يوم القيامة».

-------------------------------------------------

عبد الله الشهري alshehri101@

حين تتهيأ لأداء الصلاة فاستحضر أنك ذاهب لإقامة الأصل (التعبد)، وليس الاستثناء (نشاط عارض يجب إنجازه للحاق بالدنيا). توطين النفس على هذا الإحساس سيغير نظرتك للحياة وموقفك منها تغييراً جذرياً.

-------------------------------------------------

أحمد حيدر الغامدي AbuAlfaroog@

السعار الغربي ضد الإسلام كما هو حاصل في فرنسا وخلافها مع موقف بايدن الأخير إضافةً إلى ما يجري في تشاد ومالي وسوريا والروهينغا وميانمار يشير بوضوح إلى إن الغرب المسيحي بدأ في دق نواقيس الحرب الصليبية التاسعة.

-------------------------------------------------

عبد الرحمن النصار alnassar_kw@

لا نعجب عندما نرى الإعلام يزوِّر التاريخ لتحسين صورة بلاده... الغريب أن نرى إعلاماً يزوِّر ويدلِّس في سبيل تشويه صورة بلاده. كما هو حال الإعلام السعودي (الخاص)، الذي سلَّط كل إمكاناته لإظهار المجتمع السعودي الكريم وكأنه شعب تافه معظم أبنائه ما بين ساقط منحل أو إرهابي متشدد!

 

 

أعلى