• - الموافق2026/03/30م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ليل غزة يشتعل… قصص جديدة عن  الصبر والصمود

صعّد الجيش الصهيوني فجر اليوم الاثنين من عدوانه على قطاع غزة، مستهدفًا تجمعًا للفلسطينيين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

البيان/متابعات: صعّد الجيش الصهيوني فجر اليوم الاثنين من عدوانه على قطاع غزة، مستهدفًا تجمعًا للفلسطينيين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية وميدانية بأن الغارة التي وقعت قرب مفترق عسقولة أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثالث بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى المستشفيات في ظروف إنسانية بالغة التعقيد بفعل الحصار ونقص الإمكانات الطبية.

وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال عملياتها الميدانية في المناطق الشرقية للمدينة، إذ عمدت إلى نسف وتفجير مربعات سكنية كاملة في حي التفاح داخل نطاق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر". وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة، فيما دوّت انفجارات قوية هزت الأحياء المجاورة نتيجة التفجيرات المتعمدة للبنى السكنية والمرافق المدنية.

وامتد القصف ليشمل مناطق أخرى من القطاع؛ إذ استهدفت مدفعية الدولة العبرية الأطراف الشرقية لمدينتي دير البلح وخان يونس وسط وجنوب القطاع. وتسبب القصف المدفعي المكثف في حالة ذعر واسعة بين النازحين، تزامنًا مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على خطوط التماس الشرقية.

ومع سقوط الضحايا الجدد في حي الزيتون، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ فجر الأحد إلى ١١ شهيدًا في مناطق متفرقة من القطاع. وكانت المنطقة الأكثر تضررًا هي مواصي خان يونس، وتحديدًا في منطقة بئر ١٩، حيث أدت غارتان جويتان إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين دفعة واحدة داخل منطقة مكتظة بالنازحين.

كما استُشهد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال المتمركزة قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، وسط مواصلة الجيش الصهيوني استهداف أي تحرك في المناطق الحدودية، في إطار سياسة تهدف إلى فرض مزيد من الضغط على السكان المنهكين.

وتشير الإحصاءات إلى أن الدولة العبرية ارتكبت منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي مئات الخروقات، نتج عنها استشهاد ٦٩٤ فلسطينيًا وإصابة نحو ١٨٩٦ آخرين، ما يعكس استمرار التصعيد العسكري رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف الاعتداءات.

يُذكر أن الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر ٢٠٢٣ خلّفت دمارًا غير مسبوق في التاريخ الحديث؛ إذ استشهد أكثر من ٧٢ ألف فلسطيني وأصيب نحو ١٧٢ ألفًا، فيما طالت عمليات التدمير ٩٠٪ تقريبًا من البنى التحتية والمنشآت الحيوية، مما جعل مساحات واسعة من القطاع شبه غير صالحة للحياة في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والوقود وكافة المقومات الأساسية.

 

أعلى