البيان/متابعات: أكدت السعودية وتركيا تضامنهما الكامل مع سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وطالبتا بانسحاب الدولة العبرية الفوري من جميع الأراضي السورية المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، ولقائه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث شدد الجانبان على دعمهما الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على السلم الأهلي، ومكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن سوريا والمنطقة.
وأشاد البيان بالخطوات التي اتخذتها السلطات السورية للحفاظ على وحدة أراضي البلاد وتعزيز استقرارها الداخلي، مؤكدًا أهمية دعم هذه الجهود في المرحلة الراهنة.
كما أعرب البلدان عن تقديرهما للجهود الدولية الداعمة للحكومة السورية، ودعوا إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرين أن ذلك يشكل خطوة أساسية لدعم مسار التعافي الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني، أكدت السعودية وتركيا دعمهما لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واندماج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، والذي أُعلن في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، باعتباره خطوة محورية نحو ترسيخ الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية.
وأدان البيان بأشد العبارات الانتهاكات الصهيونية المتكررة للأراضي السورية وخرق سيادتها، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات، وإلزام الدولة العبرية بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة.