كما
أفادت القناة 12 العبرية، نقلا عن مصادر أمنية، بأن القصف طال مقر المجلس خلال عملية
فرز أصوات انتخاب المرشد الجديد، مشيرة إلى أن بعض أعضاء المجلس لم يكونوا حاضرين في
الاجتماع لحظة الاستهداف.
وفي
المقابل، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن مصادر رسمية قولها إن المبنى الذي تعرَّض للقصف
في مدينة قم هو مقر فرعي قديم تابع لمجلس خبراء القيادة، ولا يُستخدم لعقد الاجتماعات
الأساسية أو الجلسات الرسمية.
وكان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في مقابلة مع الجزيرة إنه سيتم اختيار مرشد
أعلى جديد خلال يوم أو يومين، بعد اغتيال علي خامنئي.
وفي
وقت سابق، نشر حساب يحمل اسم "الموساد بالفارسية" على منصة إكس رسالة قال
فيها "لا يهم من يتم اختياره اليوم، فمصيره قد كُتب. وحده الشعب الإيراني هو من
سيختار قائده القادم".
ومنذ
صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، سمّتها تل أبيب "زئير
الأسد" في حين أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي"، أودت بحياة
المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردَّت طهران بعملية
"الوعد الصادق 4".