البيان/متابعات: استشهد شخصان وأصيب آخرون ليل السبت – الأحد جراء غارة صهيونية قرب ساحة الشوا في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وقبل ذلك استشهد شخص وأصيب آخرون جراء غارة أخرى استهدفت مركبة مدنية على شارع صلاح الدين قرب مدخل مخيم المغازي وسط القطاع.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب ٤٨" في "تليغرام"
ويأتي هذا التصعيد مع استمرار خروقات الدولة العبرية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في ١١ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥، في وقت تسفر فيه الاعتداءات اليومية عن شهداء وجرحى في أنحاء القطاع.
وأحصت وزارة الصحة في غزة استشهاد ٧١٣ شخصًا وإصابة ١٩٤٣ آخرين، وانتشال جثامين ٧٥٦ شهيدًا جراء خروقات وانتهاكات الاحتلال. ووفق آخر حصيلة، ارتفع عدد ضحايا حرب الإبادة منذ ٧ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٣ إلى ٧٢,٢٨٩ شهيدًا و١٧٢,٠٤٣ جريحًا.
وكانت حركة حماس قد أجرت، الجمعة، محادثات مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، ومع نيكولاي ميلادنوف الممثل السامي لـ"مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناولت استكمال اتفاق وقف إطلاق النار والتطبيق الدقيق لمراحله.
وشددت حماس والفصائل الفلسطينية على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بكل بنودها، وبدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة فورًا لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية، بما يسهم في استعادة الهدوء وعودة الحياة الطبيعية، وتهيئة الأجواء للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد وفد حماس جدية الحركة والفصائل في استكمال تطبيق الاتفاق بمراحله كافة، مشيرًا إلى أن المشاورات مستمرة، وأن الحركة تلقت دعوة لاستكمال المحادثات في القاهرة خلال الأيام المقبلة.