وقال هيرست إن أوروبا التي تنفق المليارات منذ عام على الحرب في أوكرانيا، تجاهلت الزلزال المدمر الذي أودى بحياة نحو 25 ألف شخص، وشرد مئات الآلاف
وأضاف: "يتيح الزلزال فرصة لإثبات أن الغرب بإمكانه أن يبني كما أن بإمكانه أن يدمر. ولكن هذا آخر ما يخطر بالبال في قلعة أوروبا اليوم".
وضرب هيرست مثلا ببريطانيا الدولة التي زراها الرئيس الأوكراني هذه الأيام، فقد أزاحت أخبار زيارة زيلينسكي أخبار الزلزال المدمر، وفي الوقت الذي دفعت بريطانيا من خزينة الدولة المليارات كأسلحة دمار لأوكرانيا فإنها تركت مهمة المساعدة الإنسانية لضحايا الزلزال في تركيا وسوريا للجمعيات والمؤسسات الخيرية التي جمعت أموال المساعدة من تبرعات المواطنين.
وختم هيرست مقاله بقوله: نصيب أوكرانيا من الأسلحة 2.3 مليار جنيه ونصيب إغاثة 23 مليون من ضحايا الكارثة هو 5 ملايين جنيه. هل هذا حقيقي؟ يبدو كذلك.