البيان/ وكالات: قصفت الدولة العبرية والولايات المتحدة، الأربعاء، مناطق في إيران شملت العاصمة طهران، بالإضافة إلى محافظات لورستان وهمدان في الغرب وفارس في الجنوب، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية. وذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن “سبعة أشخاص استشهدوا وأصيب 56 آخرون في هجوم أمريكي – الدولة العبرية على مناطق سكنية في مدينة دورود” بمحافظة لورستان، فيما استهدفت الغارات مبنى قضائياً في محافظة فارس بحسب موقع ميزان الإلكتروني التابع للسلطة القضائية.
إلى ذلك، ادعت الدولة العبرية استهداف وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، في إطار عمليات اغتيال مكثفة ترافقت مع العدوان الأمريكي – الدولة العبرية المستمر على إيران منذ 28 فبراير/شباط، واعتبرت تل أبيب أن العملية المحتملة لا تقل أهمية عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الأسبوع الماضي. ولم تصدر السلطات الإيرانية إفادة رسمية حتى الساعة بشأن مصير الخطيب.
رداً على الغارات، أطلقت إيران رشقات صاروخية سادسة، فضلاً عن استخدام طائرات مسيرة، استهدفت شمالي الدولة العبرية، بما في ذلك مناطق حيفا والجليل، وفق إعلام عبري. ورغم تفعيل صفارات الإنذار، أفادت التقارير بأن معظم الصواريخ تم اعتراضها، وأن سقوط بعضها كان في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات مباشرة، في حين أعلنت الدولة العبرية إصابة 192 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي المصابين منذ بداية الرد الإيراني إلى نحو 3727، بينهم حالات حرجة ومتوسطة وجروح طفيفة.
التصعيد أدى أيضاً إلى سقوط قتلى بين المدنيين والعسكريين، مع تقارير عن مقتل شخصين في تل أبيب جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية، بالإضافة إلى أن الرد الإيراني تضمن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في العراق ودول الخليج، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية أثارت إدانات عربية.
وفي المقابل، أسفر الهجوم الأمريكي الصهيوني على إيران عن سقوط ما لا يقل عن 1332 شخصاً بينهم 202 طفل و223 سيدة.